التواصل وجها لوجه - كورسات

التواصل وجها لوجه

يجب تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكّن من التعليق
محمدعبدالنبي طه درويش
منذ 6 سنوات
lll
naif alqahtani
منذ 6 سنوات
وش الطريقة لاستخراج شهادة اكمال الدورة
naif alqahtani
منذ 6 سنوات
موقع فاشل جدآ جدآ جدآ
Janna
منذ يومين
التواصل وجهًا لوجه (Face to Face Communication) دعونا الآن نتحدث عن التواصل وجهًا لوجه (Face to Face Communication). يوجد في هذا النوع من التواصل ثلاثة عناصر أساسية تُعرف باسم 3Vs، وهي: الفيجوال (Visual) الفوكال (Vocal) الفيربال (Verbal) الفيجوال (Visual) ويقصد به الطريقة التي توصل بها رسالتك من خلال لغة الجسد، وطريقة تقديمك للرسالة، وتعابير وجهك وحركاتك أثناء الحديث. الفوكال (Vocal) ويقصد به نبرة الصوت، وطريقة خروج الصوت أثناء إيصال الرسالة، وهل الصوت واضح وقوي ومعبر أم لا. الفيربال (Verbal) وهو محتوى الرسالة نفسه، أي الكلمات والمعلومات التي تقولها. --- لو قلنا إن هذه العناصر الثلاثة تشكل 100% من نجاح التواصل وجهًا لوجه، فربما يعتقد الكثير أن الفيربال (Verbal) — أي الكلام نفسه — هو العنصر الأهم، لكن في الحقيقة النتيجة مختلفة. توزيع التأثير يكون كالتالي: الفيجوال (Visual): 55% الفوكال (Vocal): 38% الفيربال (Verbal): 7% وهذا يعني أن طريقة تقديم الرسالة ولغة الجسد ونبرة الصوت تؤثر أكثر من الكلمات نفسها. --- مثال يوضح الفكرة لنفترض وجود شخصين: (أ) و(ب). الشخص (أ) يمتلك معلومات أقل في مادة الرياضيات مقارنة بالشخص (ب)، لكن ميزته أنه يستطيع شرح المعلومات بطريقة واضحة جدًا، بحيث يشعر من يتعلم معه أنه فهم كل شيء بالكامل. أما الشخص (ب)، فرغم أن معلوماته أكثر وأقوى، إلا أنه لا يستطيع إيصال المعلومة بشكل واضح، وقد يخرج الشخص من عنده وهو غير متأكد مما تعلمه، وربما يحتاج إلى سؤال أشخاص آخرين للتأكد. الفرق هنا ليس في كمية المعلومات فقط، بل في القدرة على التواصل وإيصال الرسالة بشكل فعال، ولذلك يكون الشخص (أ) أكثر فعالية في التواصل (More Effective Communication). --- وسائل التواصل في العمل في حياتنا العملية توجد عدة وسائل للتواصل، ومن أكثر وسائل التواصل وجهًا لوجه انتشارًا: الاجتماعات (Meetings) التدريبات (Trainings) لكن هذه ليست الوسائل الوحيدة، فهناك أيضًا: التواصل عبر الهاتف الرسائل النصية (Text Messages) تطبيقات مثل واتساب (WhatsApp) التقارير (Reports) --- كيف أتأكد أن وسيلة التواصل فعالة؟ لكي نحدد إن كانت وسيلة التواصل مناسبة، نطبق عليها دائرة التواصل (Cycle of Communication). وتتكون من خمسة عناصر أساسية: 1. السندر (Sender) — المرسل. 2. الريسيفر (Receiver) — المستقبل. 3. المسدج (Message) — الرسالة. 4. الفيدباك (Feedback) — التغذية الراجعة أو رد الفعل. 5. التشانل (Channel) — الوسيلة المستخدمة لنقل الرسالة. --- مثال على تطبيق دائرة التواصل على التقارير (Reports) التقارير من أكثر وسائل التواصل استخدامًا داخل الشركات. السندر (Sender) وهو الشخص الذي ينشئ التقرير أو يرسله. الريسيفر (Receiver) وهو الشخص الذي يستقبل التقرير، مثل زميل في العمل أو موظف. المسدج (Message) وهي المعلومات الموجودة داخل التقرير، مثل: الأرقام النسب الإحصائيات النتائج الفيدباك (Feedback) وهو رد الفعل الناتج عن التقرير. فمثلًا: إذا أرسل مدير تقريرًا لموظف يوضح أن مبيعاته أقل من بقية زملائه، فقد يكون رد فعله أن يزيد نشاطه ويحاول تحسين أدائه للوصول إلى مستوى الفريق. التشانل (Channel) وهي الوسيلة المستخدمة لنقل الرسالة، مثل: ملف إكسل (Excel Sheet) الرسوم البيانية الجداول لأن عرض الأرقام بشكل مرئي يكون أكثر تأثيرًا من مجرد قولها بالكلام. --- فوائد التواصل الفعّال داخل الشركات وجود تواصل فعّال (Effective Communication) داخل الشركة يعود بفوائد كبيرة على الجميع، ومن أهم هذه الفوائد: 1- أداء أفضل (Better Performance) كلما فهم الموظف عمله بطريقة أوضح وأبسط، استطاع أن يؤدي عمله بشكل أفضل. لذلك يرتبط التواصل الفعال مباشرة بتحسين الأداء. --- 2- الشعور بروح الفريق (Team Spirit) عندما يكون التواصل جيدًا بين الموظفين، يشعر كل شخص أنه جزء من الفريق، وهذا مهم جدًا خاصة في الأعمال التي تعتمد على التعاون الجماعي. --- 3- الإيمان برؤية الشركة (Buy in to the Vision of the Company) أي أن الموظفين يؤمنون بأهداف الشركة وما تريد الوصول إليه. أما إذا كانت الشركة لا تتواصل مع موظفيها بشكل جيد، فسيتحول الموظف إلى شخص يؤدي عمله فقط دون اهتمام حقيقي بنجاح الشركة أو أهدافها. لكن عندما يكون التواصل ناجحًا، يشعر الموظفون أنهم جزء من نجاح الشركة، ويؤمنون برؤيتها وأهدافها. --- 4- تقليل النميمة والإشاعات (Gossip) من أكبر فوائد التواصل الفعال داخل الشركات أنه يقلل من انتشار الإشاعات والنميمة. فعندما لا تتواصل الشركة مع الموظفين بشكل واضح ومستمر، يبدأ كل شخص بتفسير الأحداث بطريقته الخاصة، وينقل هذه التفسيرات للآخرين، فتنتشر الإشاعات. وهذا يؤثر سلبًا على بيئة العمل ويقلل من الأداء (Performance). لذلك، كلما كان التواصل داخل الشركة أوضح وأكثر شفافية، قلت الإشاعات وتحسن العمل بشكل عام.