دائرة التواصل - كورسات

دائرة التواصل

يجب تسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكّن من التعليق
SMAIL MOULOUDJ
منذ 6 سنوات
شكرا على الموضوع الهام جدا ... لكن نرجو منكم ارفاق الفيديوهات بملخصات في كشل pdf اداء متميز منكم أستاذ
SMAIL MOULOUDJ
منذ 6 سنوات
اعتقد ان ترجمة عنوان الفيديوا فيه خطأ الكميونكيشن سايكل تعني دورة الاتصل .... مثل دورة حياة المنتج والدورة المحاسبية ... والله اعلم
مجاهد احمد عبدربه ابوملهيه
منذ 4 سنوات
شكرا لكم على الكورس الرائع يرج ارفاق ملخص على الكورس لكي يتم الرجوع له بالمستقبل ولكم الشكر
yosef Ahmed Ali AL_sabry
منذ 4 سنوات
جيد جدا
وسيم فريد القزق
منذ 4 سنوات
موضوع مهم و عظيم جدا ..و فرصة عظيمة أننا نتعلم مهارات التواصل .. مشكور يا استاذ و طاقم العمل ككل
حازم خالد محمد
منذ 3 سنوات
عظيم بجد
عابدة عبدالله على محمداحمد
منذ 3 سنوات
جيد شكرا
Aya Ali
منذ 3 سنوات
جزاكم الله كل الخير و شرح متميز جداا ..شكراا جداا استاذ ..
Ebtesam Esmat
منذ 3 سنوات
جيد جدا
عبدالمجيد بن فارس عيسى المحيسن
منذ سنة
شكرا الكورس جدا ممتازه
Janna
منذ 3 أيام
ما هي مهارة التواصل؟ ومتى نحتاجها؟ جميعنا نحتاج إلى امتلاك مهارة تواصل جيدة؛ لأنها تفيدنا داخل العمل وخارجه. أُقيمت دراسة في University of Pittsburgh، وتم فيها سؤال أكثر من 150 ألف موظف: > ما أكثر شيء تود تعلمه؟ وما المهارة التي لو تعلمتها ستشعر أنها أحدثت فرقًا في حياتك داخل بيئة العمل وخارجها؟ وقد حصلت مهارة التواصل على المرتبة الأولى باعتبارها أكثر مهارة مؤثرة في حياتهم. ما الشيء الذي يمكننا فعله حتى نتأكد أننا نملك جميع العناصر التي نحتاجها للتواصل مع الطرف الآخر؟ لدينا عنصران رئيسيان لا بد من وجودهما: الراسل (Sender): وهو الشخص الذي يرسل الرسالة. المستقبل (Receiver): وهو الشخص الذي يستقبل الرسالة. الرسالة (Message): وهي المحتوى الذي يريد الراسل إيصاله. المتعارف عليه أن الرسالة تنتقل من الراسل إلى المستقبل، والراسل عندما يرسل الرسالة فإنه يقوم بصياغتها بطريقة معينة تُسمى (Encoding). أما مهمة المستقبل فهي فك هذه الشفرة أو تفسيرها، ويُسمى ذلك (Decoding). ودور الراسل عندما يختار طريقة معينة لإرسال رسالته هو أن يختار أسلوبًا يستطيع المستقبل من خلاله فهم الرسالة بشكل صحيح وإجراء الـ Decoding بصورة جيدة. فعلى سبيل المثال، نحن الآن نشرح مهارات التواصل باستخدام اللغة العربية مع القليل من الإنجليزية؛ لأننا نثق أن الجمهور الذي يستمع إلى هذا المحتوى سيتمكن من فهم الكلام بصورة كاملة. إذن، الراسل هو الشخص الذي يختار الطريقة التي ستُرسل بها الرسالة. أما دورنا كمستقبل، فأول شيء نقوم به هو استقبال الرسالة وفك شفرتها، أي فهم الكلام الذي قيل لنا. لكن دور المستقبل لا يقتصر على ذلك فقط، بل يجب عليه بعد سماع الرسالة أن يقدم تغذية راجعة (Feedback). ويُعد رد المستقبل مهمًا جدًا لسببين: 1. لأن المستقبل عندما يقدم Feedback فإنه يشارك فعليًا في عملية التواصل. 2. والأهم من ذلك، أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي نعرف من خلالها إن كنا قد حققنا تواصلًا ناجحًا. فمتى يكون التواصل ناجحًا؟ يكون التواصل ناجحًا عندما أرسل أنا كراسل رسالة معينة، ثم يقوم المستقبل من خلال الـ Feedback أو رده بإظهار أنه فهم نفس المعنى الذي قصدته. عناصر دائرة التواصل هي: الراسل (Sender) المستقبل (Receiver) الرسالة (Message) التغذية الراجعة (Feedback) لكن، هل هذه جميع العناصر الموجودة؟ لا، هناك عنصر مهم جدًا آخر، وهو: القناة (Channel) وهي الطريقة التي يختارها الراسل لإرسال الرسالة إلى المستقبل. فمثلًا، قد أختار التحدث باللغة العربية الفصحى، أو أشرح عن طريق عرض تقديمي أو فيديو، أو أرسل بريدًا إلكترونيًا، أو أستخدم الصور. لكن على أي أساس أختار الـ Channel؟ أول شيء يجب على الراسل فهمه ودراسته جيدًا هو: > من هو الجمهور الذي أتواصل معه؟ فلو كان الجمهور يعمل في المحاسبة، فقد يكون أكثر ما يفهمونه هو الرسوم البيانية (Charts). أما إذا كان الجمهور أصغر سنًا، فقد يكون استخدام الصور أكثر فاعلية. وبذلك تصبح عناصر عملية التواصل خمسة: 1. الراسل (Sender) 2. المستقبل (Receiver) 3. الرسالة (Message) 4. التغذية الراجعة (Feedback) 5. القناة (Channel) التي يختارها الراسل لإيصال الرسالة للمستقبل. وفي النهاية، كيف نعرف أننا نجحنا كمرسلين في إيصال الرسالة وتحقيق تواصل فعّال؟ نعرف ذلك عندما يقوم المستقبل الذي أرسلنا له الرسالة بالرد علينا وتقديم الـ Feedback بطريقة تدل على أنه فهم الرسالة كما قصدناها تمامًا.